كنوزه النادرة لا تقدر بثمن .. الملك الذهبي توت عنخ آمون أيقونة مذهلة في المتحف المصري الكبير .. صور

علاء الدين ظاهر 

قبل أكثر من 103 عاما كان العالم علي موعد في 4 نوفمبر من عام 1922م مع حدث استثنائي متعلق بالحضارة المصرية،وهو أهم كشف أثري ليس في تاريخ مصر فقط بل في تاريخ البشرية من حيث قيمته وأهميته.!!

إنها مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون التي عثر عليها هوارد كارتر،لنجد أنفسنا أمام كنوز مذهلة وغير مسبوقة،والتي تجاوزت 5000 قطعة أثرية كانت داخل المقبرة،وان كانت الكنوز أغلبها متفرد وغير مسبوق،الا أنها تضمنت قطعة هي الأشهر وهي القناع الذهبي،والذي يعد بشهادة المتخصصين وغيرهم أهم قطعة أثرية في العالم.




وقد أحدث هذا الإكتشاف حينها ضجة إعلامية كبري في العالم،وذلك لأن محتويات المقبرة كانت كاملة ولم تتعرض للسرقة،كما أن كارتر وجد مومياء الفرعون الصغير كاملة وبكامل زينتها من قلائد وخواتم والتاج والعصي من الذهب الخالص والأبنوس،وعبر عشرات السنين تنقلت مقتنيات المقبرة حتي إستقر أغلبها في المتحف المصري بالتحرير ما بين معروض وفي المخازن،وبعض منها في متحف الأقصر.




الي أن تقرر إنشاء المتحف المصري الكبير،والذي تضمن سيناريو العرض الخاص به أن يكون الملك الذهبي توت عنخ آمون وكنوزه بمثابة أيقونة المتحف،وذلك عبر عرضها في قاعة واحدة خاصة بها،وذلك علي مساحة 7500 متر مربع،وهو ما يمثل 7 أضعاف مساحة القاعة التى كانت تضم مجموعة الملك الذهبي بالمتحف المصري بالتحرير.



القناع الذهبي


يعد القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون أحد أشهر وأقيم المقتنيات الأثرية في العالم وربما هو الأغلي ولا يقدر بثمن، وكما يمثل القناع الوجه المثالي للملك الشاب فهو أيضاً أيقونة لحضارة مصر القديمة والحديثة.



حيث تم العثور على هذا القناع داخل حجرة دفن بمقبرة توت عنخ آمون، والذي كان موضوعًا فوق رأس وأكتاف مومياء الملك، المحمية بداخل التوابيت والمقاصير،وقد صُنِع ليُظْهِر الملك كالمعبود أوزير حاكم العالم الآخر، ومعبود الشمس رع، الذي كان جسده مصنوعًا من الذهب، وشعره من اللازورد، وفي الوقت نفسه نرى الصورة المثالية لوجه توت عنخ آمون.



أول مانيكان 


تمثال نصفي كان بمثابة مانيكان الملك توت عنخ آمون وهو بالفعل تحفة فنية رائعة،خاصة أنه يجعل مصر صاحبة أقدم مانيكان في التاريخ للملك الذهبي الملك توت عنخ آمون،ومصنوع من الخشب،وكان يستخدم لصنع ملابس الملك ووضعها عليه لأنه يأخذ نفس الأطوال الحقيقية لتوت عنخ آمون، وهيئته صممت على الحجم الطبيعي لجسم وحجم الملك.



صندل مدهش 


تتضمن مجموعة الملك الذهبي توت عنخ آمون زوجا ثميناً من الصنادل،والتي لم تكن مجرد حذاء يرتديه فقط،بل اتسمت بصفات فنية رائعة وحملت دلالات سياسية،وذلك فيما يتعلق بصراعاته مع الأعداء وهزيمتهم،فهو زوج من الصنادل المطعمة والمصنوع من عدة خامات كالخشب والجلد والذهب ولحاء الشجر.



وقد تم العثور عليه داخل المقبرة، ويوضح إمتداد السمات الملكية علي الملابس،فالنعل مزخرف بصور تمثل أسري مقيدين في إشارة لقوة الملك وسيطرته علي الأعداء،وتظهر أيضا الأقواس التسعة التي تمثل أعداء مصر التقليدين،حيث يطأ الملك تلك الأقواس رمزا لسحق الأعداء.



كرسي الإحتفالات 


كرسي الإحتفالات للملك توت عنخ آمون من القطع الفنية المذهلة،وهو مُطعم بالزخارف الخلابة والمتناسقة،والجزء السفلي يأخذ شكل مقعد في مسند رأس تمت إضافته له،والكرسي تم تصميمه فى بداية عهد توت عنخ آمون،حيث يوجد في منتصف زخرفة الكوبرا اثنين من خراطيش المعبود "آتون" محاط بقرص الشمس الذي يمثل آتون،بالإضافة لتصوير الربة نخبت في هيئة الرحمة بين خرطوشي الملك.



حيث دون اسم الميلاد له "توت عنخ آتون"ويعني الصورة الحية لآتون،وأفريز الكوبرا وربة الرحمة على قمة المسند الخلفى،والسطح العلوى للمقعد مطعم ومشكل بصورة تستدعى شكل جلد الفهد،ونهاية أرجل الكرسى تأخذ شكل رؤوس البط ومصنوعة من الأبنوس ومكسوة بالعاج.



كرسي العرش 


كان يتم استخدام المقاعد من قِبَل الجميع تقريبًا في مصر القديمة، أما الأثرياء فقط فهم من كانوا يمتلكون الكراسي. ومن المناظر المصورة على جدران مقابر الأفراد في تلك الفترة ، نعلم أن الملوك غالبًا ما كانوا يستقبلون السفراء وغيرهم من الشخصيات المرموقة، أثناء جلوسهم على كراسي مميزة، ومرفوعة على منصات، وهذا العرش الرائع كان من شأنه إبهار جميع الزوار.


وقد وُجِد كرسي العرش هذا ملفوفًا في الكَتَّان داخل الحجرة الأمامية بمقبرة توت عنخ آمون،وقد صُنِع من الخشب المغطى برقائق من الذهب والفضة، وطُعِّم بالزجاج والفيانس والأحجار الكريمة،وتتشكل مساند أيدي كرسي العرش من حيات الكوبرا المجنحة، التي تحمل اسم الملك. ونرى الملك توت عنخ آمون وزوجته الملكة عنخ إس إن آمون، مسترخيَيْن تحت مظلة من الأزهار، حيث تم تطعيم جسميهما بالزجاج الأحمر، في حين أن ثيابهما طُعِّمت برقائق من الفضة والذهب.



تمثالان واقفان


عُثِر على تمثالين بالحجم الطبيعي، وباللونين الأسود والذهبي للملك توت عنخ آمون، واقفَيْن، ومواجهَيْن بعضها البعض، أمام مدخل حجرة الدفن المغلقة بداخل مقبرته،ويحمل كل من التمثالين عصا في يده اليسرى، وصولجانًا في يده اليمني، ومن النظره الأولي يعتقد إنهما متشابهان ولكنهما في الحقيقة غير متطابقين؛ حيث يرتدي أحدهما غطاء الرأس (خات)، بينما يرتدي الآخر غطاء الرأس (النمس) ذي القطعتين الطويلتين، اللتين تتدليان على جانبي رقبته.



توابيت ملكية


عندما قام هوارد كارتر بفتح التابوت الحجري للملك توت عنخ آمون، لم يكن لدى أحد أي فكرة بأنه يحتوي على تابوت واحد، بل ثلاثة توابيت ذهبية متداخلة داخل بعضها البعض، ويأخذ كل واحد من هذه التوابيت الهيئة الآدمية.



حيث يظهر الملك على شكل مومياء بيدين متقاطعتين،وقد صُنِع التابوت الخارجي من الخشب المغطى برقائق من الذهب، والتابوت الأوسط من الخشب المغطى بالزجاج الملون والأحجار الكريمة، أما التابوت الداخلي فهو مصنوع من الذهب الخالص.




أنوبيس المقابر 



تتضمن مجموعة توت عنخ آمون أيضا تمثال أنوبيس،وهو منحوت بدقة وتتسم ملامحه بصرامة تتفق مع وظيفته كمعبود مسئول عن الموتي والمقابر،هذا بجانب أنه كان له دور كبير ومهم فيما هو معروفة بمحكمة الموتي في عقيدة المصريين القدماء بعد الموت.



وهذا الدور يتمثل في أن أنوبيس كان مسئولا عن وزن قلب كل متوفي عند محاكمته، والتمثال فوق مقصورة مصنوعة من الخشب الذي تغطيه طبقة تذهيب،والتمثال والمقصورة من ضمن الكنوز الثمينة الخاصة بالملك الذهبي توت عنخ آمون.


أرقام 👇👇👇


1336 ق.م 

هو عام تولي الملك توت عنخ آمون عرش مصر

11 عاما 

كان عمره حينما اعتلي العرش

9 سنوات 

مدة استمراره في الحكم

19 عاما 

هو العمر الذي توفي فيه

1323 ق.م 

هو العام الذي توفي فيه 

70 يوما 

مرت علي وفاته وبعدها تم تحنيط جسد الملك الصغير ودفنه.

62 

رقم المقبرة التي دفن فيها في وادي الملوك بالأقصر.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق